مقتل 50 وإصابة المئات في حادث شاحنة وقود بالكونغو

قال أتو ماتوبوانا نكولوكي، نائب حاكم إقليم الكونغو الأوسط، إن نحو 50 شخصًا لقوا حتفهم، وأصيب مئة آخرون بحروق بالغة في حادث تصادم بين شاحنة وقود وسيارة، مضيفًا أن السلطات تبذل ما بوسعها لمساعدة ضحايا الحادث الذي وقع في قرية تبعد نحو 130 كيلومترًا عن العاصمة.
وأضاف: “ننعى وفاة حوالي 50 شخصًا، وهناك أيضًا نحو مئة مصاب بحروق من الدرجة الثانية”

” مارجريت عازر ” خطاب الرئيس السيىسى أمام الأمم المتحدة اتسم بالصراحة والوضوح

سماح مكرم

وصفت النائبة مارجريت عازر وكيل لجنة حقوق الانسان بالبرلمان أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى بأنه ” قوى وصريح وواضح ” وبمثابة محاكمة للأمم المتحدة لسكوتها عن ما يحدث فى الدول العربية.

موضحه أن كلمته عن حقوق الانسان كانت واضحة وقوية فى حق الانسان فى حياة كريمة وتعليم جيد نحن دول تنشر ثقافة السلام وتدعو للسلام العادل والشامل في المنطقة ولسنا دعاة حرب ، ولابد من حلول شاملة للقضايا بكل مصداقية ، حيث أشار سيادته في خطابه إلى أنه كيف نلوم عربيا يتساءل عن مصداقية الأمم المتحدة في الوقت التي تواجه بلاده موجة من التفكك .

واشارت ” مارجريت عازر ” أن كلمة الرئيس السيسى ضربت مثالاً قوياً لشعب مصر العظيم وحفاظه على دولته القومية واستعادة مكانتها الاقليمية ، وما حملته من الرسائل الهامة لجميع دول العالم الذى يجب عليه أن يعى جيداً كل ما جاء به ، خاصة التزام الدول الأعضاء تجاه الأمم المتحدة لنشر قيم السلام.

كما أشادت وكيلة لجنة حقوق الانسان بما جاء بكلمة الرئيس السيسى التى تطرقت للحلول السلمية المستدامة للنزاعات الدولية، وتوفير الإرادة السياسية لاستئناف المفاوضات وإنجاز التسوية وفقًا لهذه المرجعيات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مردفًا: “يد العرب لا تزال ممدودة للسلام وشعوبنا تستحق أن تطوى هذه الصفحة المحزنة فى تاريخها .

ننشر نص كلمة الرئيس السيسى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 

منال على 

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسى كلمة مصر أمام الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.. فيما يلى نصها :

“بسم الله الرحمن الرحيم

السيدة الرئيس،

أهنئكم على توليكم رئاسة الجمعية العامة في دورتها الثالثة والسبعين، وأعرب عن تقديري لجهود السيد ميروسلاف لاتشيك رئيس الدورة السابقة.

كما أحييكم على اختيار موضوع هذه الدورة، فما أحوجنا لتجديد التزام ومساهمة الدول الأعضاء في تعزيز مكانة ودور الأمم المتحدة، كقاعدة أساسية لنظام دولي عادل وفاعل، يقوم على توازن المصالح والمسئوليات، واحترام السيادة، ونشر ثقافة السلام، والارتقاء فوق نزعات العنصرية والتطرف والعنف، وتحقيق التنمية المستدامة.

تلك هى القيم التي حكمت الرؤية المصرية تجاه الأمم المتحدة منذ مشاركتنا في تأسيسها قبل سبعة عقود، وخلال الفترات الست التي انتخبت فيها مصر لعضوية مجلس الأمن الدولي، وآخرها عاما 2016 و2017، كما أنها الدافع وراء إسهام مصر النشط في عمليات حفظ السلام الأممية لتصبح سابع أكبر مساهم على مستوى العالم في هذه العمليات.

بهذا الإيمان الراسخ بقيم ودور الأمم المتحدة، ومن منطلق المصارحة، أرى أن علينا أن نعترف بأن ثمة خلل يعتري أداء المنظومة الدولية، ويلقي الكثير من الظلال على مصداقيتها لدى كثير من الشعوب، خاصة في المنطقتين العربية والأفريقية اللتين تعيش مصر في قلبيهما.

فكيف نلوم عربيًا يتساءل عن مصداقية الأمم المتحدة وما تمثله من قيم في وقت تواجه فيه منطقته مخاطر التفكك وانهيار الدولة الوطنية لصالح موجة إرهابية وصراعات طائفية ومذهبية تستنزف مقدرات الشعوب العربية، أو يتساءل عن عدم حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة للعيش بكرامة وسلام في دولة مستقلة تعبر عن هويته الوطنية وآماله وتطلعاته؟

وهل يمكن اعتبار الأفريقي مغاليا إن شكا من انعدام فعالية النظام العالمي، بينما تعاني قارته من نظام اقتصادي يكرس الفقر والتفاوت، ويعيد إنتاج الأزمات الاجتماعية والسياسية، ولا يتيح آفاقا للتطور أو التقدم؟

السيدة الرئيس،                

أنقل لكم أسئلة شعوبنا من منطلق رئاسة مصر لمجموعة الـ77 والصين، التي تضم غالبية سكان هذا الكوكب وصاحبة المصلحة الأكبر في تفعيل دور الأمم المتحدة. فالدول النامية لا تحتمل العيش في منظومة دولية لا يحكمها القانون والمبادئ السامية التي تأسست عليها الأمم المتحدة، وتكون عرضة للاستقطاب ومحاولات البعض الهيمنة على النظام الدولي وفرض توجهاتهم على أعضاء المجتمع الدولي.

وسأوجز رؤية مصر في ثلاثة مبادئ يتعين تجديد الالتزام بها، وثلاث قضايا يتوجب إعطاؤها الأولوية لكي تستعيد الأمم المتحدة فعاليتها ودورها.

أول هذه المبادئ أنه لا مجال لحديث عن تفعيل النظام الدولي إذا كانت وحدته الأساسية، أي الدولة الوطنية القائمة على مفاهيم المواطنة والديمقراطية والمساواة، مهددة بالتفكك. إنني أتكلم من واقع خبرة مصرية فريدة، لشعب قام بجهد جبار لاستعادة دولته وإنقاذ هويته، واختار أن تكون الدولة الوطنية القادرة والعادلة بابه للإصلاح وتحقيق تطلعاته في الحرية والتنمية والكرامة.

إن تفكك الدول تحت وطأة النزاعات الأهلية والارتداد للولاءات الطائفية بديلا عن الهوية الوطنية هو المسئول عن أخطر ظواهر عالمنا المعاصر مثل النزاعات المسلحة وتفشي الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، والجريمة المنظمة والتجارة غير المشروعة في السلاح والمخدرات.

ولا شك أن المنطقة العربية أكثر بقاع العالم عرضة لمخاطر تفكك الدول الوطنية وما يعقبها من خلق بيئة خصبة للإرهاب وتفاقم الصراعات الطائفية. ويعد الحفاظ على قوام الدولة وإصلاحها أولوية أساسية لسياسة مصر الخارجية في المنطقة العربية. فلا مخرج من الأزمة في سوريا والكارثة التي تعيشها اليمن، إلا باستعادة الدولة الوطنية، والحفاظ على سيادتها وسلامة مؤسساتها وتحقيق التطلعات المشروعة لمواطنيها. ومصر في طليعة الداعمين للحل السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة في هذين البلدين الشقيقين، وترفض أي استغلال لأزمات الأشقاء في سوريا واليمن كوسيلة لتحقيق أطماع وتدخلات إقليمية، أو كبيئة حاضنة للإرهاب والتطرف والطائفية.

والمبدأ نفسه ينطبق على سياستنا تجاه ليبيا، التي تضطلع مصر فيها بدور مركزي لدعم إعادة بناء الدولة، خاصة فيما يتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية لتوفير بنية قادرة على الدفاع عن ليبيا ومواجهة مخاطر الإرهاب.

ولا يجب أن ننسى أن عاما قد مر منذ تبني مبادرة الأمم المتحدة للمعالجة الشاملة للأزمة الليبية دون تحقيق تقدم في تنفيذها، وهو ما يستوجب منا تجديد التزامنا بالحل السياسي كما تضمنته عناصر تلك المبادرة، بصورة غير منقوصة. فلا مجال لحلول جزئية في ليبيا أو سوريا أو اليمن. فالأزمات الكبرى تحتاج لمعالجات شاملة، وليس لحلول جزئية، إن أردنا تجاوز استنزاف البشر والموارد، والبدء في مرحلة البناء.

السيدة الرئيس،

أما المبدأ الثاني فهو الالتزام بإيجاد حلول سلمية مستدامة للنزاعات الدولية. فهى المبرر الأساسي لنشأة الأمم المتحدة. وعلى الرغم من جهود المنظمة الدولية في نزاعات عديدة مثل جنوب السودان وإفريقيا الوسطى ومالي، فلا شك أن تلك الجهود ما زالت قاصرة عن إيجاد التسوية النهائية للنزاعات.

 

وهناك حاجة ماسة لحشد الموارد لمساعدة الدول الخارجة من نزاعات على إعادة تأهيل مؤسساتها وبدء إعادة البناء والتنمية. والقضية الأساسية هي أن تتم ترجمة هذا المبدأ إلى دعم محدد للجهود الوطنية لتجاوز الصراعات وبناء الدول وفقا لأولوياتها، مع تجنب فرض نماذج مستوردة للحكم أو التنمية، أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها.

 

ولا يمكن أن نتحدث عن تسوية المنازعات كمبدأ مؤسس للأمم المتحدة، ومؤشر على مصداقيتها، دون أن نشير إلى القضية الفلسطينية التي تقف دليلا على عجز النظام الدولي عن إيجاد الحل العادل المستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، والذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. ومرجعيات الحل العادل ومحددات التسوية النهائية معروفة، ولا مجال لإضاعة الوقت في سجال بشأنها. فالمطلوب هو توفر الإرادة السياسية لاستئناف المفاوضات وإنجاز التسوية وفقا لهذه المرجعيات. وسأكرر هنا ما ذكرته في سنوات سابقة على هذا المنبر، من أن يد العرب لاتزال ممدودة بالسلام، وشعوبنا تستحق أن تطوي هذه الصفحة المحزنة من تاريخها.

السيدة الرئيس،

أما المبدأ الثالث فهو الالتزام بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بوصفها الشرط الضروري لنظام عالمي مستقر، وأفضل سبل الوقاية من النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية.

ومع الترحيب بالتوافق الذي توصلنا إليه جميعا في إطار الأمم المتحدة حول خطة 2030 للتنمية المستدامة، فإن تنفيذ تعهدات هذه الخطة الطموحة، يقتضي معالجة مشكلة تمويل التنمية من خلال توفير مناخ دولي ملائم لتدفق الموارد اللازمة للتنمية دون مشروطيات، ودعم الجهود الوطنية لحشد التمويل للتنمية. لقد بات إصلاح هيكل المنظومة الاقتصادية والمالية العالمية أمرا غير قابل للتأجيل. ونحن نتطلع للأمم المتحدة كمحفل لبلورة الأفكار الكفيلة بتحقيق هذا الإصلاح، خاصة فيما يتعلق بإيجاد آليات تتيح إيقاف التدفقات المالية غير المشروعة من الدول النامية، وتسهيل استعادة تلك الموارد الحيوية لأصحابها.

السيدةالرئيس :إن الالتزام الدولي بالحفاظ على الدولة الوطنية، والتسوية السلمية للنزاعات، وتكثيف التعاون لتحقيق التنمية الشاملة ومعالجة أوجه الخلل في النظام الاقتصادي العالمي تمثل شروطا ضرورية لأي حديث جاد عن تفعيل منظومة الأمم المتحدة، واستعادة مصداقيتها.

وفى هذا الإطار هناك أيضا ثلاث قضايا أساسية تمثل أولويات ضرورية لتطبيق هذه المبادئ، ومن ثم تحديد مصداقية ومستقبل الأمم المتحدة والنظام الدولي برمته، وهي:

أولا: تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية. ويهمني هنا بشكل خاص الإشارة إلى التجربة الناجحة للشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، بوصفها نموذجا يحتذى به في اقتسام الأعباء والاستفادة من المزايا النسبية لكل طرف لمواجهة التحديات المعقدة في قارتنا التي تمثل المقصد الرئيسي للجهود الأممية في مجال حفظ وبناء السلام والمساعدات الإنسانية والتنموية. ومع اقتراب تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي عام 2019، فإننا نتطلع لتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد والأمم المتحدة عبر برامج ذات مردود ملموس على القارة، والبناء على التقدم المحرز لإحياء سياسة الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، بما فيها استضافة مصر لمركز الاتحاد الأفريقي المعني بتنفيذ هذه السياسة، وكذا مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب.

ثانيا: استكمال العمل لإنفاذ المبادرة التي أطلقتها مصر خلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي لإيجاد إطار دولي شامل لتطوير السياسات وأطر التعاون لمكافحة الإرهاب. وفي هذا السياق، فإننا نرحب بمبادرة السكرتير العام بعقد مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في يونيو الماضي، فى أعقاب انتهاء المراجعة الدورية لاستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

إن مصر كما تعلمون أطلقت منذ مطلع العام الجاري العملية الشاملة “سيناء 2018” لمكافحة الإرهاب ودحره نهائيا، من خلال استراتيجية تتناول الجوانب الأمنية والأيديولوجية والتنموية. وأستطيع، بناء على هذه التجربة، وعلى خبرة مصر في دعم مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن أؤكد لكم أن حجم التمويل ونوعية التسليح والتدريب ووسائل الاتصال التي تحصل عليها الجماعات المتطرفة، فضلا عن التساهل في انتقال وسفر المقاتلين الإرهابيين الأجانب، تشير إلى أنه لا مناص من بناء منظومة عالمية لمكافحة الارهاب حيثما وجد، ومواجهة كل من يدعمه بأي شكل .

ثالثا: معالجة أوجه القصور الكبير في تعامل المجتمع الدولي مع قضايا حقوق الإنسان. فلا مجال لاستعادة مصداقية الأمم المتحدة طالما استمر الملايين يعانون من فقر مدقع، أو يعيشون تحت احتلال أجنبي، أو يقعون ضحايا للإرهاب والصراعات المسلحة.

إن حماية حقوق الإنسان لن تتحقق بالتشهير الإعلامي وتسييس آليات حقوق الإنسان، وتجاهل التعامل المنصف مع كافة مجالات حقوق الإنسان بما فيها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

إن مصر تمتلك أساسا دستوريا راسخا لحماية حقوق الإنسان بأشمل معانيها، وقد شهدت قفزات نوعية خاصة في مجال تمكين المرأة والشباب، فباتت المرأة تشغل 25% من المناصب الوزارية ، وأكثر من 15% من مقاعد البرلمان، كما يتم الاعتماد على الشباب في مختلف المناصب القيادية في الدولة، وصارت المؤتمرات الدولية للشباب التي تعقد في مصر سنويا، محفلا دوريا وثابتا للتواصل بين الشباب والتعريف بشواغلهم وأولوياتهم. ونحن عازمون على أن نجعل قضية التمكين الاقتصادي للمرأة، إلى جانب قضايا الشباب وقضايا العلوم والتكنولوجيا والابتكار في طليعة أولويات رئاسة مصر لمجموعة الـ77 والصين، كنموذج عملي لتطبيق التزامنا بمفهوم شامل للارتقاء بأوضاع حقوق الإنسان بأوسع معانيها.

السيدة الرئيس،

إن لمصر، كما للغالبية الساحقة من شعوب ودول العالم، مصلحة أكيدة في استعادة مصداقية العمل الدولي متعدد الأطراف ودور الأمم المتحدة كقاطرة له. ونحن نؤمن بأن المنظمة قادرة على تجاوز التشكيك في جدواها ومصداقيتها من خلال استعادة المبادئ السامية التي تأسس عليها ميثاق المنظمة، والعمل وفقا للأولويات التي تناولتها، والتي تعكس طموحات شعوبنا. فبذلك فقط، تستعيد منظمتنا مصداقيتها، وتستعيد شعوبنا ثقتها في مستقبل قائم على السلام والتعاون واحترام الآخر.

أشكركم لحسن الاستماع، ووفقنا الله وإياكم لما فيه الخير لكل شعوبنا.

تحيا مصر…تحيا مصر…تحيا مصر”.

 

اليسسي: جهود الأمم المتحدة قاصرة عن إيجاد التسوية النهائية للنزاعات

أسماء صبحي

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن الالتزام بوجود حلول سلمية مستدامة للنزاعات الدولية، هو المبرر الأساسى لنشأة الأمم المتحدة، وعلى الرغم من جهود المنظمة الدولية فى نزاعات عديدة مثل جنوب السودان وأفريقيا الوسطى ومالى، لا شك أن تلك الجهود ما زالت قاصرة عن إيجاد التسوية النهائية للنزاعات.

وأضاف خلال كلمته أمام أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن هناك حاجة ماسة لحشد الموارد لمساعدة الدول الخارجة من نزاعات على إعادة تأهيل مؤسساتها وبدء إعادة البناء والتنمية، والقضية الأساسية هى أن تتم ترجمة هذا المبدأ إلى دعم محدد للجهود الوطنية لتجاوز الصراعات وبناء الدول وفقًا لأولوياتها، مع تجنب فرض نماذج مستوردة للحكم أو التنمية أو التدخل فى الشئون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها.

وأوضح أنه لا يمكن أن نتحدث عن تسوية المنازعات كمبدأ مؤسس للأمم المتحدة، دون أن  نشير للقضية الفلسطينية، التى تقف دليلاً على عجز النظام الدولى عن إيجاد الحل العادل المستند للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة والذى يضمن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ومرجعيته الحل العادل ومحددات التسوية النهائية معروفة ولا مجال لإضاعة الوقت فى سجال بشأنها.

وأكد الرئيس السيسى، أن المطلوب هو توفير الإرادة السياسية لاستئناف المفاوضات وإنجاز التسوية وفقًا لهذه المرجعيات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مردفًا: “يد العرب لا تزال ممدودة للسلام وشعوبنا تستحق أن تطوى هذه الصفحة المحزنة فى تاريخها”.

السيسي: مصر في طليعة الدول الداعمة للحل السلمي في سوريا واليمن

أسماء صبحي

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر فى طليعة الدول الداعمة للحل السلمى فى سوريا واليمن، بالإضافة إلى أنها ترفض أى استغلال لأزمات الشعوب فى هذين البلدين كوسيلة لتحقيق أطماع وتدخلات إقليمية.

وأضاف الرئيس السيسى، خلال كلمته فى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه لابد من إعادة بناء الدولة الليبية خاصة فيما يتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية لتوفير بنية قادرة  على مواجهة الإرهاب والدفاع عن ليبيا.

عاجل| السيسي: هناك خلل يعتري أداء الأمم المتحدة ويؤثر على مصداقيتها

أسماء صبحي – دعاء رحيل
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال كلمته أمام الجمعية العمومية بالأمم المتحدة، أنه هناك خلل يعتري أداء الأمم المتحدة ويؤثر على مصداقيتها.
يتبع..

برلماني: مشاركة السيسي في أعمال الجمعية للأمم المتحدة حدث سياسي هام يلفت انتباه العالم

سماح مكرم

أكد النائب محمد إسماعيل عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس السيسي في أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة بنيورك حدث سياسي هام يشغل العالم.

فالكثيرون ينتظرون سماع رؤية مصر فيما يخص عملية السلام والصراع العربي الاسرائيلي كما يتشوقون لسماع رؤية مصر فيما يخص التصدي للارهاب ومكافحة الدول الداعمة والراعية له.

ولفت في بيان له اليوم، أن اجتماع الجمعية العامة للأمم المحدة اجتماع دولي رفيع يعتبر الأبرز في العالم لأنه يشهد حضور أغلبية زعماء العالم، مشيرا الى ان هذه الدورة تشهد احداثا بارزة كما أن اللقاءات الثناية للرئيس مع العديد من زعماء العالم ووزراء الخارجية وكافة القيادات الاقتصادية الدولية، يؤكد على زخم هذه الدورة ونشاطاتها الكثيرة.

كما ستقام على هامش الدورة الـ 73 للجمعية العامة، قمة “نيلسون مانديلا للسلام” ، تكريماً لجهود الزعيم الإفريقى، ومن المقرر أن يشارك فيها الرئيس عبد الفتاح السيسى.

بالصور.. شكري يستقبل “ستيفان ديمستورا” بمقر بعثة مصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك

أسماء صبحي

استقبل السيد “سامح شكري” وزير الخارجية، اليوم 22 سبتمبر الجاري بمقر بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا “ستيفان ديمستورا”، وذلك على هامش أعمال الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وصرح السفير “أحمد أبو زيد” المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن لقاء “شكري” بالمبعوث الأممي تناول مُستجدات الأزمة السورية وسُبل الدفع بالحل السياسي، فضلاً عن التعامل مع التحديات الإنسانية المُرتبطة بها. وقد حرص ” ديمستورا” في بداية اللقاء على إحاطة الوزير شكري بمستجدات الأوضاع على الصعيدين السياسى والأمنى، وكذا الأوضاع الإنسانية على الأرض، والجهود الأممية المبذولة للتعامل مع التحديات الراهنة؛ وخاصةً ما يتعلق بدفع مسار تشكيل وعمل اللجنة الدستورية، فضلاً عن نتائج اتصالاته مؤخراً مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، وتقييمه لتطورات الوضع الميداني في “إدلب”. وقد حذر الوزير شكري في هذا الإطار من مخاطر منح العناصر الإرهابية أية ممرات آمنة تمكنهم من مغادرة إدلب إلى مناطق ودول أخرى بالمنطقة.

وأضاف أبو زيد، أن وزير الخارجية أكد خلال اللقاء على الأهمية التي توليها مصر للدفع بالعملية السياسية، ولاسيما بدء عمل اللجنة الدستورية باعتبارها الخطوة المطلوب تنفيذها لدفع المسار السياسي للأمام في الوقت الحالي، مشيراً إلى تطلع مصر للمشاركة في الاجتماع الوزاري للجنة المصغرة حول سوريا الأسبوع الجاري في نيويورك.

وأردف أبو زيد، أن وزير الخارجية أكد على أن مصر سوف تستمر في مواصلة جهودها واتصالاتها بهدف الدفع بالعملية السياسية ورفع المعاناة الإنسانية عن كاهل الشعب السوري الشقيق نتيجة استمرار النزاع لعامه الثامن على التوالي، مؤكدا على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية والدولية بما يدعم وحدة هدف إنهاء الأزمة دون إهدار المزيد من الدماء والوقت.

وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والمبعوث الأممي تجاه تحركاته المُقبلة، حيث أعرب وزير الخارجية عن استمرار القاهرة في دعمها لجهود ديمستورا، وصولاً إلى تحقيق التسوية الشاملة للأزمة السورية.

وزير الخارجية يعلن محاور كلمة الرئيس خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة

أسماء صبحي
قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيطرح خلال كلمته في الجمعية العامة، قضية الإرهاب ومعاقبة الدول المساندة، لتللك الظاهرة، والتي تشكل تهديدا عالميا، كما سيؤكد على مواجهة شاملة وحازمة، من خلال تعاون واتساق كامل بين كل دول العالم.
 
وأكد “شكرى”، فى تصريحات للوفد الإعلامى، على هامش مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن التعامل الجزئي من الدول مع الإرهاب لن ياتي بثماره، موضحًا : “ما نرصده من حصول هذه المنظمات الإرهابية علي أسلحة متطورة، يشير إلي وجود دعم من دول وتمويل لابد من مواجهته من المجتمع الدولي للقضاء التام علي هذه الظاهرة”.

أبو العلا :مشاركة السيسي في الأمم المتحدة لها طبيعة مختلفة هذه المرة

محمود العوام

قال الدكتور أيمن أبو العلا رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للولايات المتحدة الأمريكية لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة سيكون لها أهمية خاصة هذا العام حيث من المنتظر أن تعلن مصر موقفها من العديد من القضايا والدولية والإقليمية هذا بالإضافة إلى عدد كبير من اللقاءات الهامة مع رؤساء وزعماء دول العالم.

أضاف أبو العلا  فى بيان له اليوم، أن كلمة مصر خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة ستشمل مجمل تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ورؤيتها لأولويات صون السلم والأمن العالمين وجهود مصر فى دعم مكافحة الإرهاب الدولى كما يشمل البيان موقف مصر نحو الجهود الرامية لإصلاح المنظومة التنموية للأمم المتحدة للاستجابة بشكل أكبر للمتطلبات والاحتياجات التنموية لدولها الأعضاء.

وأوضح أبو العلا أن مصر لها دور مؤثر فى كثير من القضايا العالقة داخل منطقة الشرق الأوسط لعل أبرزها ما يجرى فى فلسطين وسوريا وليبيا وبالتالى فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل فرصة حقيقية للتواصل مع جهات وأطراف دولية مختلفة لخدمة قضايا المنطقة.

وثيقة ..تكشف إتفاق الأمم المتحدة والحوثيين على جسر جوى

دعاء رحيل

أظهرت وثيقة مسربة صحة توقيع اتفاق بين الأمم المتحدة ومليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء ينص على تسيير جسر جوى  لنقل المرضى اليمنيين إلى الخارج على متن طائرات الأمم المتحدة.

وبحسب ما أظهرت الوثيقة فإن ليز غراندي، الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية قد وقعت على الاتفاق مع هشام شرف وزير خارجية حكومة الانقلابيين.وكانت غراندي قد نفت توقيع أي اتفاق أو مذكرة تفاهم مع الانقلابيين في صنعاء وقالت إن مشروع الجسر الجوي سيتم التوقيع عليه مع الحكومة الشرعية في المكان والزمان المناسبين.

كما كانت غراندي التي التقت وكيل وزارة الخارجية اليمني منصور بجاش كانت قد أكدت أن الأمم المتحدة ملتزمة بالقرارات الدولية ولا تعترف إلا بالحكومة الشرعية في اليمن .

عاجل| الأمم المتحدة: روسيا وتركيا لا تزالان تعملان على وضع تفاصيل اتفاق إدلب

أسماء صبحي
 
أفادت منظمة الأمم المتحدة، بأن روسيا وتركيا أبلغتا المنظمة الدولية بأنهما لا تزالان تعملان على وضع تفاصيل اتفاق إدلب لكننا متفائلون بإمكانية تجنب إراقة الدماء، وذلك وفقًا لما نقلته فضائية “سكاي نيوز” في نبأ عاجل لها.