وزارة الهجرة تطلق مبادرة «اتكلم مصري» للمقيمين بالخارج الاثنين المقبل

تطلق السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، بعد غد الاثنين، مبادرة “اتكلم مصري” للحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية المصرية للأطفال المصريين المقيمين بالخارج.

وأكدت الوزيرة في بيان اليوم السبت، أهمية المبادرة كونها موجهة للأطفال والبالغين من المصريين المقيمين بالخارج، وفي إطار خطط الوزارة لربطهم بوطنهم مصر، موضحة أن هذا السعي يعكس اتجاه الدولة المصرية لترسيخ مفهوم الهوية المصرية في أبناءها بالخارج، وإيجاد سبل متنوعة تساعد على خلق ارتباط حقيقي بين الأجيال الجديدة من المصريين بالخارج وتعريفهم بتاريخ مصر وواقعها.

من جانبها، أكدت الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة الدكتورة عزة العشماوي، سعادتها لتعاون المجلس مع وزارة الهجرة من أجل الحفاظ على الهوية المصرية للأطفال، لافتة إلى اهتمام المجلس بالطفل والأسرة المصرية سواء بالداخل والخارج عن طريق الكثير من الأنشطة.

تأتي المبادرة في إطار التعاون بين وزارة الهجرة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، ومجموعة شركات نهضة مصر للنشر، وبمشاركة الدكتورة عزة العشماوي، وداليا إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات نهضة مصر للنشر، ونشوى الحوفي مدير عام النشر الثقافي بنهضة مصر للنشر.

سويلم: بجهود وزارة الهجرة وصلنا إلى بولاق للتطوير وتحقيق التنمية

محمود العوام

ممثل وزارة التعليم: نثمن كل الجهود المبذولة للنهوض بالتعليم في مصر

شارك اليوم وفد من وزارة الهجرة في افتتاح مدرسة جمال عبد الناصر في بولاق الدكرور بعد تطويرها، وتعد المدرسة واحدة من المدارس التي تأتي ضمن مشروع “مدرسة 2030: التعليم من أجل التنمية المستدامة”، والذي يقوم به مركز التنمية المستدامة-الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتحت إشراف الدكتور هاني سويلم، أستاذ إدارة الموارد المائية والتنمية المستدامة وأحد علماء مؤتمرات “مصر تستطيع”.

ومن ناحيتهم، أعرب ممثلو وزارة الهجرة عن شكر وتقدير معالي الوزيرة لكل الجهود المخلصة التي يقوم بها علماء وخبراء مصر للارتقاء بالوطن في كل المجالات، مؤكدين على حرص الوزارة على دعم وتمكين العلماء والاستفادة من خبراتهم الدولية.

ومن ناحيته، أوضح لدكتور هاني سويلم، أحد علماء مصر تستطيع، أن تطوير المدرسة جزء ضمن برنامج التعليم من أجل التنمية المستدامة، مستهدفا التدريب للمدرس والموجه والعمل على تنفيذ استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة مصر 2030، والارتقاء بالتعليم، والعمل على الاهتمام بالطالب المصري، مؤكدًا أن الأنشطة والبرامج التدريبية موجودة وحجر الأساس للانطلاق جاهز بالفعل، متمنيًا من وزارة التعليم أن تستكمل المهمة.

وأعرب سويلم عن شكره وزارة الهجرة على تقديم يد العون، مؤكدا أن سلسلة مؤتمرات “مصر تستطيع” التي ترعاها وزارة الهجرة، شجعت العلماء على العودة إلى مصر في إجازاتهم والتعاون للنهوض بالوطن، قائلًا: “لولا ذلك ما كنا لنصل إلى بولاق”.

وبدوره، أشاد ممثل وزارة التربية والتعليم بجهود وزارة الهجرة في التنسيق بين وزارة التعليم والمؤسسات الدولية التي يمثلها علماء وخبراء مصر بالخارج، معربا عن شكره للدكتور هاني سويلم، والجامعة الأمريكية بالقاهرة على جهودهم الكبيرة، مؤكدًا أن فريق العمل من مدرسين وطلاب سيحافظ على هذه الجهود للنهوض بالمدرسة واستمرار النجاح بها.

وجدير بالذكر أن مشروع “مدرسة ٢٠٣٠: التعليم من أجل التنمية المستدامة” ببولاق الدكرور يهدف إلى تطوير نموذج يحتذى به للمدارس المصرية لتمكينها من تقديم مستوى تعليم يتوافق مع رؤية مصر 2030. وسيوفر هذا التحول حلولا لمشاكل المدارس الحكومية في مصر مثل: البنية التحتية، الفصول المكتظة، الارتقاء بجودة التدريس، الدروس الخصوصية، والعنف وما إلى ذلك، إلى جانب التركيز على الأطفال والشباب والأطفال ذوي القدرات الخاصة والإناث والأمهات في المنطقة.

والمشروع ممول من الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية بالتعاون مع برنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية، كما أن شركاء التنفيذ هم جمعيتي: “المفيد” للتنمية والموارد البشرية و”رواد الغد” لتنمية المجتمع المحلي.

ويتضمن برنامج المشروع: إعداد مواد تدريبية للتعليم من أجل التنمية المستدامة ودمجها مع الأنشطة المدرسية، وكذلك إعداد وتنفيذ برنامج تنمية القدرات للمعلمين والإداريين بالمدارس المستهدفة، وأيضًا تدريب 300 مدرس وموجه على أساليب التعلم النشط وحل المشكلات والتعليم من أجل التنمية، والارتقاء بالبنية التحتية للمدارس المستهدفة، وتطوير نموذج للمدرسة المشاركة والفعالة في المجتمع بهدف تعميم مفهوم “مدرسة 2030”.

“وزيرة الهجرة”تواصل الرد على أسئلة المصريين بالخارج ضمن مبادرة «اسأل واقترح»

محمود العوام

تُتابع السفيرة نبيلة مكرم سلسلة من الردود حول الأسئلة التي وردت للوزارة ضمن مبادرة “اسأل واقترح مع الوزيرة” عبر الصفحة الرسمية أو البريد الإلكتروني للشكاوى، وأكدت وزيرة الهجرة أن الرد سيشمل كل ما يرد للوزارة بصورة شهرية، في إطار الحرص الدائم على الحل لهذه المشكلات والاستفادة من مقترحاتهم.

وتابعت وزيرة الهجرة الردود متناولة موضوع “منع السفر إلى ليبيا” و”أحداث المنيا”، حيث أشارت الوزيرة إلى حرص الدولة على حياة المصريين وحظر السفر إلى هناك لعدم استقرار الأوضاع، وكذلك قيام وزارة الخارجية مرارا بالتأكيد على المصريين لئلا يخاطرون بحياتهم.

وتابعت وزيرة الهجرة أن مصر تمر بحرب شرسة على الجبهة في سيناء، وغيرها من الحروب المعلوماتية والسياحية والاقتصادية، موضحة أننا في معركة بقاء كما أشار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضافت السفيرة نبيلة مكرم أن أحداث المنيا وقعت في مناطق قليلة الثقافة ويكثر فيها الفقر، مؤكدة أن المصريين شعب واحد وعلى خط دفاع واحد وليس لدينا ما يسمى أقباط المهجر، وتابعت أنه “ليس هناك مسلم ومسيحي أمام الإرهاب ولكن خير وشر، وفي كل مكان وكل دولة في العالم هناك قوى الخير وقوى الشر وما حدث في المنيا ليست أحداثا متكررة، ولكنها نتيجة لنجاح مؤتمر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومشاركة السيد الرئيس وقداسة البابا وهناك من يعكر صفو المحبة بيننا”، موضحة أن وزارة الداخلية ألقت القبض على الكثير من المتورطين وأن مصر تفعّل القانون وتعاقب المخطيء.

وتابعت الوزيرة أن الدولة تعمل على تنمية مناطق الصعيد، ووزيرة التخطيط شكلت لجنة عاجلة لجنة لرصد الاحتياجات ووضع ميزانية للتنمية وخصيصًا المنيا؛ لأن توفير فرص العمل يقضي على التطرف، ووزارة الثقافة أيضا تستعد لغزو هذه المناطق بالثقافة والتنوير، ووزارة الشباب والرياضة تستعد أيضًا لإطلاق قوافل رياضية ومسابقات رياضية؛ لأننا شعب واحد والفقر والجهل وحوش مفترسة، والتوجهات المتطرفة موجودة في كل دين ولكن نؤكد أن توجه الدولة لصالح الحفاظ العام، مشيرة إلى الحفاظ على الوحدة وترميم الكنائس بعد الثورة، وتوجيه ضربة عسكرية قوية لمعسكرات الإرهابيين في ليبيا، ردًا على استهدافهم مصريين هناك.

وأكدت السفيرة نبيلة مكرم أن هناك حربًا ضد الولة عقائديًا ودفاعيًا لتفتيت الدولة وقالت: “سنكمل بكل قوة لتنمية مصر ونقف شعبا واحدا”، كما ناشدت الوزيرة المصريين في الخارج بالحفاظ على صورة الدولة خارجيًا لأن مصر آمنة ومصر بخير ولن يستطيع أحد اختراق الجسد المصري الواحد وتحيا مصر.